الأم والطفلالمرأة والطفل

5 حلول لعلاج إدمان الجوال عند الأطفال_دليلك

إدمان الجوال عند الأطفال

ما الذي قد يؤدي إلى إدمان الجوال عند الأطفال؟ وما هي أعراض ذلك الإدمان وكيف أتعرف وأتغلب عليه؟

ربما نرى أنه من الطبيعي في الوقت الراهن أن علاقة الأطفال والمراهقين بالهاتف والتكنولوجيا بشكل عام علاقة وثيقة، حتى نجد أن الأمر قد وصل إلى الدراسة ويتم استخدامها في الفصول وفي مذاكرة الحصص عن طريق وسائل التواصل والتطبيقات المبرمجة، وفي الحقيقة على قدر الإفادة التي نستطيع الخروج بها من عالم التكنولوجيا إلا أننا في الغالب نستخدمه بطريقة خاطئة وبصورة زائدة عن اللازم، وربما تكون العادة للأطفال بالاكتساب من ذويهم.

أعراض إدمان الجوال عند الأطفال

إدمان الجوال عند الأطفال
إدمان الجوال عند الأطفال

متى تزور طبيب نفسي؟ وما الذي سيقدمه لك الطبيب النفسي؟ 

كيف تتعرف على وجود حالة من إدمان الموبايل والإنترنت لديك أو لدى طفلك؟ من خلال النقاط التالية سنتعرف على متلازمة إدمان الجوال عند الكبار والصغار على حد سواء:

  • إستخدام الجوال في أي حالة وأي مكان حتى في المواقف المحظورة مثل قيادة السيارة.
  • يصبح إدمان الجوال مرض نفسي عندما يكون سببًا في خلق مشاكل مجتمعية مع الأسرة والانعزال عن الناس.
  • من أضرار إدمان الجوال عندما يكون طريقًا نحو الفشل في الدراسة والمدرسة والحياة العاطفية والمجتمعية.
  • الاستمرار في استخدامه الزائد عن اللازم بالرغم من ظهور الآثار السلبية للجوال بشكل ملحوظ.
  • مراقبة الهاتف وفحصه بشكل متكرر ومستمر بشكل غير طبيعي حتى إذا كان هذا الأمر على شكل دفعات قصيرة.
  • عدم القدرة على النوم والإصابة بالأرق ليلًا نتيجة الفحص الدائم للجوال.
  • رغبة في زيادة استخدامه للوصول لحالة من الرضا يبتغي وصولها من خلال استخدام الهاتف.
  • الرد الفوري على المكالمات والرسائل بدون تأخير لأنه في الغالب دائمًا ما يكون جواله في حالة اتصال بالإنترنت وبجواره.
  • ظهور حالة من القلق والذعر إذا كانت هناك مشكلة في الهاتف أو إذا كان غير متاح.
  • حالة من عدم الارتياح تصيبه عند عدم القدرة على الاستخدام، وغالبًا تظهر هذه الحالة عند إدمان الجوال عند الأطفال.

قد يصبح من الصعب لدى الأب أو الأم التمييز بين الاستخدام العادي (اليومي) وبين الاستخدام الذي يعد من إدمان الجوالات ويكون مسببًا للمشاكل، فللتأكد يجب طرح الأسئلة التالية:

  • هل يصيب الغضب ابني عند سحب الهاتف منه أو في حالة لم يستطع استخدامه؟
  • هل ينعزل عن المجتمع ويستبدل الأنشطة الاجتماعية ببديلاتها الافتراضية على مواقع التواصل؟
  • هل يحدث تأثير سلبي للطفل أو المراهق في النظافة الشخصية والعلاقات المجتمعية بسبب استخدام الجوال؟
  • هل وصل الإدمان على الجوال إلى مرحلة التأثير على نومه والروتين اليومي له؟
  • هل وصلت أضرار إدمان الجوال لدى الطفل لدرجة الــتأثير على اهتمامه بالتغذية الشخصية أو مزاجه العام؟

أضرار إدمان الجوال

إدمان الجوال عند الأطفال
إدمان الجوال عند الأطفال

تأثير الألعاب الإلكترونية على الأطفال 

  • يجب الحذر من خطورة إدمان الجوال عند الأطفال حيث يمكن أن تسبب الإشعاعات الخاصة به في الإصابة بمرض السرطان، وهذا عند الاستخدام الزائد وانبعاث الإشعاعات بالحد الزائد عن اللازم.
  • حدوث أضرار في الخلايا السمعية وهذا عند التحدث لأوقات طويلة في الهاتف والاستماع إلى الفيديوهات وأصوات مثل الأغاني، يمكن حينها أن يصاب الشخص بعدم القدرة على تمييز الأصوات.
  • حدوث آلام في الرقبة ومن ثم انتقال الآلام إلى العمود الفقري عند الجلوس في وضعية الانحناء لأوقات طويلة أثناء استخدام الجوال.
  • أخذ وقت طويل في اللعب على ألعاب الهاتف الذكي يسبب آلام في أصابع اليدين والرسغ، ويمكن أن يصاب الشخص بالتهاب الأوتار.
  • تم إثبات أن الضوء الذي ينبعث من الهاتف له دور في منع إنتاج مادة الميلاتونين وهي المادة المسئولة عن النوم، وبالتالي تحدث حالة من الأرق وعدم القدرة على النوم.
  • من أعراض إدمان الجوال عند الأطفال هو اللجوء للعزلة عن المجتمع ويعد من الأمور الخطيرة على المراهقين والأطفال في مثل هذا السن البعد عن الاجتماعيات والانعزال.
  • التعرض لضوء الهاتف لفترات طويلة يؤثر على الشبكية الموجودة في العين وبالتالي التأثير على النظر مستقبليًا.

من الخطورة غض الطرف عن أضرار إدمان الجوال عند الأطفال، فلابد من وجود حلول لمعالجة إدمان الجوال لديهم كما سنتناول ذلك في الفقرات القادمة.

شراء - لجميع مستلزمات الحفلات

حلول إدمان الجوال عند الأطفال

تقويه المناعة عند الأطفال لحمايتهم من فيرس كورونا

هناك عدة خطوات تستطيع من خلالها علاج إدمان الأطفال على الجوال، وهناك طريقة استخدام للتكنولوجيا يمكن أن تكون مفيدة للأطفال وليست مضرة ولكن كيف؟

يمكن تخفيف إدمان الجوال أو الاستخدام المفيد له عن طريق استخدام بعض التطبيقات التي تنظم المهام أو استخدامه للدراسة والتثقيف العام، فماذا الذي يجب فعله لمعالجة إدمان الجوال عند الأطفال؟

1. التوعية

يجب التحدث بصراحة عن المخاطر المحتملة للاستخدام الخاطئ وكذلك كيفية الاستخدام الصحيح للجوال وكذلك المدة المناسبة للاستخدام، ويمكن إقامة محادثات حيوية حول الإيجابيات والسلبيات مع الطفل أو المراهق حتى يصبح الأمر جليًا، كذلك توضيح الاستفادة المحتملة من الاستخدام الصحيح وما تأثير الاستخدام الخاطئ على الحياة الاجتماعية والدراسية.

2. وضع خطة استخدام

قم بوضع حدود للاستخدام وكذلك توقيت معين وذلك بغرض خلق أجواء صحية في المنزل ومع العائلة، ووضع شروط وقيود للاستخدام مثل عدم استخدام الهاتف أثناء تناول الطعام وقبل النوم وفي الأوقات الاجتماعية الحيوية.

3. المراقبة العائلية

المراقبة وليس التسلط فالمراقبة تحمي الأطفال من الاستخدام الخاطئ ويلزمهم للبحث عن بديل مناسب، أم التسلط فهو تضييق الخناق على الطفل مما قد يؤدي إلى نتائج سلبية خاصة مع الطفل العنيد، فهناك العديد من التطبيقات المفيدة في مراقبة وقت الاستخدام والتحكم في غلق وفتح التطبيقات خاصة في هواتف iphone.

4. وضع سياسة للولوج

هذا يعني وضع الأجهزة اللوحية في أماكن بعيدة عن غرف النوم والدراسة والغرف الخاصة بالأطفال وهذا بغرض تقييد الاستخدام قدر الإمكان وإتاحة هذا الاستخدام في أوقات معينة وتحت سمع ومرأى من الوالدين.

5. كن أنت القدوة

غالبًا ما يتحقق إدمان الجوال عند الأطفال بسبب الآباء سواء إذا سمحوا له بالاستخدام الكثيف من البداية أو أن الطفل يرى والديه يستخدمون الهواتف بكثرة، كن أنت مثال أمام صغارك لما تريد أن تراه فيهم فلن يتقبل الطفل فكرة تقليل الاستخدام وهو يرى والديه يفعلون العكس.

ماذا تفعل إذا لم يتوقف الابن عن استخدام الجوال؟

إدمان الجوال عند الأطفال
إدمان الجوال عند الأطفال

إذا حاولت مع ابنك ولم تجد استجابة منه يمكن طلب المساعدة وتنفيذ عدة خطوات مختلفة نسبيًا مثل:

  • العلاج السلوكي المعرفي ولما له من دور في التغيير الكبير للأفكار والسلوكيات الخاطئة واستبدالها بأخرى صحية وإيجابية (العلاج السلوكي هو عبارة عن تقويم نفسي يتم تنفيذه في مراكز التأهيل).
  • يعمل كذلك علاج العمل الفردي على التعرف الحقيقي على المشاعر والتجارب التي تساهم في ظهور سلوكيات أفضل.
  • الاستعانة بتطبيقات الهاتف الخاصة بتنظيم الوقت وإمكانية استخدام الجوال من عدمها والتحكم في ذلك.
  • درب الطفل أو المراهق على تمارين اليقظة وهي عبارة عن تمارين للتأمل والتفكر والتنفس العميق بغرض خلق أجواء طبيعية صحية للجسد ونفسية أفضل.

من الواجب على الوالدين مراقبة الابن فيما بعد وتقدير مستوى التطور لديه في التقليل من الاستخدام السلبي للأجهزة اللوحية والهواتف.

شاركنا برأيك وتساؤلاتك في التعليقات، ويمكنك متابعتنا على facebook و twitter.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

من فضلك قم بتعطيل مانع الإعلانات لتصفح الموقع

من فضلك قم بتعطيل مانع الأعلانات لتصفح الموقع